منتدى مسافر مع القرآن الرسمي


التسجيلالتعليمـــاتتفعيل العضويةاستعادة كلمة السرالبحث

مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حملــــــــــــــة أل1000ــف صــلآلآةة علـآ سيدنــــــــا محمدٍ صلى الله عليه وسلم..
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كلمات من القلب إلى أختي المسلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك يسأل عن أعظم الحسنات المكفرة للذنوب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عبادة منسية وهي عبادة التامل والتفكر في خلق الله
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لا يجوز للوالد إجبار ابنه على الزواج ممن لا يرضاها
شارك اصدقائك شارك اصدقائك منع الحمل بسبب قلة الدخل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل كل مؤمن مسلم !!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك من أسباب وهن عظم الأمة الإسلامية .. القدوة والصحبة السيئة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك دعاء ...
شارك اصدقائك شارك اصدقائك وطني ............من منبعي الصافي ......هذا ثاني شعر اضعه في المنتدى من تأليفي
الخميس أكتوبر 13, 2016 6:44 am
السبت يناير 02, 2016 8:46 pm
السبت نوفمبر 07, 2015 8:20 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:25 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:16 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:15 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:14 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:14 pm
الثلاثاء أكتوبر 20, 2015 8:33 pm
الثلاثاء أكتوبر 20, 2015 8:31 pm
أضغط عليشارك اصدقائكاوشارك اصدقائك لمشاركةاصدقائك!

منتدى مسافر مع القرآن الرسمي :: آلْـﻤﮢـﭥﮈـﮯ آلْـإسـّلْـآﻤﭜ آلْـﻋآﻤ

شاطر

الجمعة يناير 23, 2015 8:41 pm
Admin


avatar

بيانات اضافيه [+]
عدد المساهمات : 347
تاريخ التسجيل : 12/12/2014 العمر : 24


وسائل الاتصال [+]
http://msafr-ma3a-alqran.arab.st

مُساهمةموضوع: (خياركم خياركم لنسائهم)


(خياركم خياركم لنسائهم)

بدالله الجعيثن

العنوان أعلاه نصُّ حديث شريف، لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس مجرد حكمة أو كلمة تقال..

والرسول لا ينطق عن الهوى.. إن هو إلاَّ وحيٌ يوحى..

@@@

ومع الأسف فإن كثيرين في هذه الحياة خيرهم للغرباء وشرهم على نسائهم..

وبعضهم يتعدى هذا الظلم الفادح.. ظلم ذوي القربى..

والذي هو أشد أنواع الظلم وأكثرها مرارةً وألماً..

بعضهم يتعدى ذلك الظلم ويزيد عليه بدعوة الآخرين إلى القسوة مع نسائهم، وتغريرهم بأن هذه هي الرجولة..

مع أنها - في الحقيقة - هي اللؤم والنذالة.. وبعضهم يعمل على تشويه سمعة الذين يحترمون زوجاتهم، فلا يكاد يرى أو يسمع رجلاً يحب زوجته ويحترمها ويحرص على راحتها كما تحرص على راحته ويبرها بخيره المعنوي والمادي، حتى يقهقه ضاحكاً من جهله وحقده ويقول ساخراً:

يخاف من زوجته!

يريد - بحقده وحسده وحبه للشر - أن يحيل حسنات الرجل إلى سيئات، وأن يواري سوأة فعله بقسوته على زوجته، فيصف ذلك الرجل الفاهم العاقل المحترم بالجبن والخوف من الزوجة، وكأنه بالمفهوم يصف نفسه اللئيمة بالشجاعة والهيمنة وقوة البأس..

مع أن رجلاً كهذا يكون في العادة أجبن الناس..

ويفرغ ذله من الآخرين، وخاصة رؤساءه ومَنء له عليه سلطة، يفرغه في جسد زوجاته كالرصاص..

ويظن أنه بهذا شجاع!

وأنه يرتاح!

أي شجاعة وأي راحة؟!

رجل كهذا - وهم موجودون - لسانُ حال زوجته معه يقول:

أسدٌ عليَّ وفي الحروب نعامةٌ

فتخاء تنفر من صفير الصافِرِ!

@@@

وهؤلاء الذين شرورهم على زوجاتهم، وخيرهم للغرباء - وهم ليس فيهم خير بل قشرة مجاملة وقناع كما سنوضح لاحقاً - هؤلاء، وإن لم يكونوا كثيرين، مؤذون كناب حيِّة رقطاء..

وهم لا يكتفون بإيذاء زوجاتهم وتمرير الحياة عليهن، ولكنهم يدعون إلى الشر، فهم يشوهون سمعة الزواج ويقولون أمام الشباب: يا حظكم لأنكم لم تتزوجوا.. ما في الزواج إلا النكد.. ما فيه خير!.. ونحو هذا من العبارات المسيئة والكلام..

وهم يهاجمون الزوجات بشكل عام.. الواحد منهم لا يكتفي بما يقترفه من السوء، بل يلقي هذا السوء على النساء، ظلماً وعدواناً في معظم الأحوال، وبهذا يُخوِّف الشباب من الزواج، ويُحرِّض المتزوجين الأغرار على زوجاتهم، ويجعلهم ينظرون لهن نظرة غير حسنة، ويتوجسون، ومن توجس لم يحسن المعاملة، بل أخذ يتسقط الأخطاء ويترصد النقائص..

على الجانب الآخر يقدم هؤلاء أسوأ النماذج الرجالية للفتيات اللاتي لم يتزوجن بعد.. فإنه لا شيء يخفى.. ترى الفتاة سوء المعاملة التي تلقاها قريبتها أو صديقتها من زوجها فتظن معظم الرجال هكذا، وتخاف من الزواج، وتحس بالرهبة، وتسيء الظن بالرِّجال.. بشكل عام..

كما أن حرص هذه الفئة على تشويه سمعة مَنء يُحسن معاملة زوجته، ووصفه بالرجل الضعيف، ووصمه بأنه يخاف من زوجته، هو جريمة أخرى) تريد طمس الفضيلة وإلباسها ثوب الرذيلة، والتنفير منها، والدعوة إلى الشر..

وكل هذا مجتمعاً هو محاولة مفسدة لهدم مؤسسة الزواج والأسرة، وذلك أمر في غاية الخطورة على الفرد والمجتمع، وكأنه عمل متعمد لنشر جراثيم الإيدز الروحي) وهو لا يقل خطورة عن إيدز الجسد..

@@@

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي".

ويقول عليه الصلاة والسلام:

"خياركم خياركم لنسائهم". وكان آخر ما وصَّى به - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الوداع حسن معاملة النساء: "استوصوا بالنساء خيراً" كررها ثلاثاً..

لأن المرأة ذات حق أولاً.. ولأنها نصف المجتمع وحاضنة الأجيال، وما اضطهدت المرأة في أي مجتمع إلا تخلف هذا المجتمع تخلفاً بشعاً في السياسة والاقتصاد والعلم وشتى مناحي الحياة..

تستطيع أن تقيس تخلف أي مجتمع أو وعيه ونهضته بمدى معاملته للمرأة: فبقدر ما تكون المرأة محترمة لها الإنصاف وصون الحقوق بقدر ما يكون وعي المجتمع ونهوضه..

وبقدر ما تكون المرأة مضطهدة مهضومة الحقوق، بقدر ما يتهاوى المجتمع في هوة التخلف والسقوط..

قاعدة لا تكاد تتخلَّف!

@@@

والخير ليس مجرد المال..

المال جزء من الخير، ولكن المال نفسه لا خير فيه إذا تبعه مَنٌّ أو أذى.

الخير أنقى من ذلك وأعم..

كما أن الشر ليس مجرد البخل المادي، وإن كان البخل في مقدمة الرذائل.. فالذي يعطي زوجته المال ولكنه لا يحترمها قد ارتكب شراً عنيفاً يمحق ما قدَّم من مال ويجعله يخسر ماله وخُلقه معاً. فعدم الاحترام يعني "الاحتقار" والاحتقار هو قمة الشر..

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

فكيف يحتقر (الإنسان) زوجته وشريكة حياته وأم أولاده..

هل يكون إنساناً وقتها؟

هل يستطيع إنسان أن يعيش في جو من الاحتقار وعدم الاحترام؟

والاحتقار أشكال عفنة وألوان..

ليس الاحتقار مجرد رفع الشفه وتمعير الوجه إهانة للطرف الآخر!!

هناك وجوه أخرى قبيحة جداً من الاحتقار.. فتسفيه آراء المرأة وكلامها، وتهوين شأنها وشأن أهلها، احتقار صارخ كعضة الكلب المسعور..

وعدم مشاورتها في الأمور المشتركة والتي لها بها علاقة، كبناء بيت، أو شراء أثاث، أو نحو ذلك.. احتقار واضح..

وقد يبلغ ببعض الآباء الاحتقار المرذول ألا يستشيرها في أمر تزويج بناتها وبنيها!

وكأنها لا قيمة لها.. بل ولا وجود!.. وجودها كعدمه!

هذه أصناف (صارخة) من الاحتقار.. وهناك أصناف أخرى خافية بعض الشيء ولكنها كريهة ومؤلمة وتخرب المودة والعشرة وتوغر القلوب..

طريقة الكلام والنظر والأمر وكل ما يوحي ولو من بعيد بالتهوين وعدم الاحترام..

الاحترام هو الأساس الذي تقوم عليه الحياة الزوجية السليمة..

والاحترام قبل الحب وقبل المال..

وأي زواج لا يبنى ويقوم على الاحترام إنما يبنى على جرف هار سرعان ما ينهار..

@@@

والشرور التي يمارسها بعض الأزواج - رجالاً ونساءً - مع شركاء الحياة كثيرة مع الأسف، وإذا كان الاحتقار صارخاً جارحاً كخنجر مسموم، فهناك شرور أخرى تُنكِّد العيش وتمرر الحياة، كالقسوة والوجه المقطب باستمرار، أو عدم منح الزوجة حقها من الوقت فلا يجلس الرجل في البيت إلا وقت التعب والنوم ويصرف نشاطه لأصدقائه وعمله.. فلها أسوأ أوقاته.. هي شريكته في المصائب والسيئات فقط!

والبخل والتقتير شرٌّ مستطير، إنه يحرمها من أشياء كثيرة هامة ويشعرها بالهوان والخجل الاجتماعي..

البخل أسوأ من الفقر بكثير.. الفقير معذور والبخيل ليس بمعذور بل هو ملوم مدحور..

والفقر معه أمل والبخل يقتل الأمل..

@@@

كما أن الخير وجوه كثيرة وليس مجرد السخاء بالماء.. مع أن السخاء بالمال من علامات الخير.. إذا لم يصحبه مَنٌّ ولا أذى..

الوجه الباسم الطليق خير وبهجة.. والكلام الطيب اللين خير وبركة.. والإشعار بالغلا والمحبة من أرق وجوه الخير..

وإكرام أهل الزوجة وحضها على البر بهم - لا كما يفعل اللؤماء الذين يحرصون على أن تقلل زوجاتهم زيارة آبائهن وأمهاتهن وإخوانهن وقرابتهن - إكرام أهل الزوجة والتحدث عنهم بالخير وحضها على البر بهم وزيارتهم أصالة وعقل وخير..

والحرص على توفير الراحة للزوجة ما استطاع الرجل إلى ذلك سبيلاً، يدل على فهمه وحسن إدراكه للأمور وحبه لمن حوله.. وذلك سوف ينعكس عليه خيراً وراحة وسلاماً في بيته وسعادة في حياته، فالخير لا يذهب سدى أبداً، والشر أخبث زاد يقتاته بشر..

@@@

والذين لا خير فيهم لزوجاتهم وأهلهم بشكل عام.. لا خير فيهم لأحد أبداً.

وأخلاق الإنسان تظهر على حقيقتها في تعامله مع الذين يقدر عليهم وليس في تعامله مع الذين لا يقدر عليهم..

فإذا أساء الرجل أخلاقه مع زوجته، وحسَّن أخلاقه مع مديره في العمل ومع أصدقائه الذين يتبادل معهم المنافع - وهم في الواقع ليسوا أصدقاء، فمثل هذا ليس له صديق.

إن تحسين أخلاقه في هذه الأحوال هو تمثيل في تمثيل..

أما جوهر أخلاقه فهو السوء والشر..

يظهر على طبيعته حين يستطيع أن يكون على طبيعته..

ومع ذلك فإن مثل هذا بمقدوره مراجعة نفسه وطريقة سلوكه والعمل على التغيير الجميل وسوف تتغير حياته كلها إلى الأفضل والأجمل: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق الله العظيم.



الموضوع  الأصلي : (خياركم خياركم لنسائهم) المصدر : عالم العرب الكاتب:مسافر مع القرآن

توقيع : مسافر مع القرآن





الأربعاء يناير 28, 2015 8:40 pm


avatar

بيانات اضافيه [+]
عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 15/12/2014


وسائل الاتصال [+]

مُساهمةموضوع: رد: (خياركم خياركم لنسائهم)


(خياركم خياركم لنسائهم)

السلام عليكم

كيف حالك

بورك فيك

موضوع ماشاء الله

تبارك الله


انتظر جديدك


الموضوع  الأصلي : (خياركم خياركم لنسائهم) المصدر : عالم العرب الكاتب:عاشقة القرآن

توقيع : عاشقة القرآن





الجمعة يناير 30, 2015 11:00 am


avatar

بيانات اضافيه [+]
انثى عدد المساهمات : 778
تاريخ التسجيل : 05/01/2015 العمر : 19
الموقع : سبحان الله و بحمده..سبحان الله العظيم..


وسائل الاتصال [+]

مُساهمةموضوع: رد: (خياركم خياركم لنسائهم)


(خياركم خياركم لنسائهم)

سلام عليكم
..

جمعة مباركةة..

بـآأآرركك الله فيك أخي..

أشكر لك طررححككك المميــزز..

سلآلآلآلآمم..


الموضوع  الأصلي : (خياركم خياركم لنسائهم) المصدر : عالم العرب الكاتب:ﺂ̣̥̐ﻟ̣̣ـآتٌې أجّـمل ﮩآجَر

توقيع : ﺂ̣̥̐ﻟ̣̣ـآتٌې أجّـمل ﮩآجَر







الإشارات المرجعية
  

الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع الحقوق محفوظة® منتدى مسافر مع القرآن الرسمي © 2014