منتدى مسافر مع القرآن الرسمي


التسجيلالتعليمـــاتتفعيل العضويةاستعادة كلمة السرالبحث

مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حملــــــــــــــة أل1000ــف صــلآلآةة علـآ سيدنــــــــا محمدٍ صلى الله عليه وسلم..
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كلمات من القلب إلى أختي المسلمة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك يسأل عن أعظم الحسنات المكفرة للذنوب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عبادة منسية وهي عبادة التامل والتفكر في خلق الله
شارك اصدقائك شارك اصدقائك لا يجوز للوالد إجبار ابنه على الزواج ممن لا يرضاها
شارك اصدقائك شارك اصدقائك منع الحمل بسبب قلة الدخل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هل كل مؤمن مسلم !!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك من أسباب وهن عظم الأمة الإسلامية .. القدوة والصحبة السيئة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك دعاء ...
شارك اصدقائك شارك اصدقائك وطني ............من منبعي الصافي ......هذا ثاني شعر اضعه في المنتدى من تأليفي
الخميس أكتوبر 13, 2016 6:44 am
السبت يناير 02, 2016 8:46 pm
السبت نوفمبر 07, 2015 8:20 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:25 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:16 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:15 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:14 pm
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 7:14 pm
الثلاثاء أكتوبر 20, 2015 8:33 pm
الثلاثاء أكتوبر 20, 2015 8:31 pm
أضغط عليشارك اصدقائكاوشارك اصدقائك لمشاركةاصدقائك!

منتدى مسافر مع القرآن الرسمي :: آلْـﻤﮢـﭥﮈـﮯ آلْـإسـّلْـآﻤﭜ آلْـﻋآﻤ

شاطر

الجمعة يناير 23, 2015 8:41 pm
Admin


avatar

بيانات اضافيه [+]
عدد المساهمات : 347
تاريخ التسجيل : 12/12/2014 العمر : 24


وسائل الاتصال [+]
http://msafr-ma3a-alqran.arab.st

مُساهمةموضوع: شر الناس!


شر الناس!

عبدالله الجعيثن

كل إنسان في هذه الحياة فيه بعض الشر. صغر أو كبر ذلك الشر.. "كل بني آدم خطاؤون، وخير الخطائين التوابون".

والخطايا والذنوب شرور، وفي الذنوب كبائر وصغائر، والاستغفار الصادق يمحو الخطايا.

غير أن الشر درجات أو دركات، وفي المثل العربي القديم: بعض الشر أهون من بعض.. ومن لا يعرف الشر معرض إلى الوقوع فيه.. والشيطان يزين للناس الشر، ولكنه ليس له سلطان عليهم، وإنما هناك نفوس تستجيب للشر، وتخالف ضميرها إذا دعاها إلى الخير.

يعالج نفساً بين جنبيه كزةً

إذا هم بالمعروف قالت له: مهلاً..!

فهناك صراع في نفس الإنسان بين الخير والشر، والموفقون الحكماء يرجحون جانب الخير دائماً مهما كانت الإغراءات القريبة، لأن الخير أبقى وأرقى وأنفع حتى بمقياس الحياة الدنيا فضلاً عن الجزاء في الآخرة.

أما الشر فعواقبه وخيمة في الدنيا والآخرة، وإن بدأ فيه مصلحة في الدنيا والآخرة، وإن بدا فيه مصلحة قريبة خادعة كالسراب، فالظلم - مثلاً - شر، وقد يمارسه الظالم طمعاً في مصلحة أو اشباعاً لشهوة نفس امارة بالسوء.. فإن بعض النفوس، والعياذ بالله، تميل مع الشر حيث يميل:

أبى له فعل الخير رأي مقصر

ونفس أضاق الله بالخير باعها

إذا هي حثته على الخير مرةً

عصاها، وإن همت بشر أطاعها!

***

وقد ورد في الحديث الشريف توصيف لشر الناس، فيه فوائد اجتماعية بالغة، قال رسول صلى الله عليه وسلم: "الا انبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله.. قال: من أكل وحده.. وَمَنَع رفده..

وجلد عبده..

ثم قال: الا انبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله.. قال: من لا يقيل عثرة..

ولا يقبل معذرة..

ثم قال: الا انبئكم بشر من ذلك؟

قالوا: بلى يا رسول الله..

قال: "من يبغض الناس ويبغضونه" ونجد في هذا الحديث الشريف أن هؤلاء الذين تسنموا قمة الشر، والعياذ بالله، إنما وصلوا لذلك الحضيض الكريه بسبب معاملتهم للآخرين..

الدين المعاملة

وقد قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فلانة تقوم ليلها، وتصوم نهارها، ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها.. فقال عليه السلام: "لا خيرَ فيها، هي في النار" ولننظر الآن إلى صفات أولئك الثلاثة الأشرار، وكيف تعكس سلوكهم الاجتماعي ومعاملتهم للناس.

الأول

شحيح، والشح ذروة البخل، وأناني يمنع أي خير يناله عن الآخرين ويريد دائماً أن يستأثر به وحده: "من أكل وحده.. ومنع رفده..".

والرفد هو الخير بشكل عام.. والخير ليس مجرد المال.. مع أن المال من الخير.. ولكن للخير وجوهاً كثيرة وطرقاً مختلفة ولكن ذلك الشرير يمنعها كلها عن الناس بسابق اصرار وتصميم، ولو كان لن يخسر شيئاً، لأنه لا يريد أن ينفع الناس بأي شيء.. أصلاً.. يضمر لهم الشر ويريد لهم التدهور، وما يلقى الشر غيره، وما يتدهور سواه.. فمن أبواب الخير الكثيرة، على سبيل الأمثلة لا الحصر..

الكلمة الطيبة..

فهي خير، وهي لا تكلف صاحبها شيئاً، بل تنفعه في الواقع، وهي أسهل من الكلمة السيئة، وقد ورد في الحديث الشريف: "والكلمة الطيبة صدقة" ولكن ذلك الشرير يمنعها عن الناس تماماً، حقداً وأنانية حمقى.. ومن أبواب الخير إماطة الأذى عن الطريق، وقد يكون ذلك الأذى سهل الإماطة جداً، ولكن ذلك الشرير لا يمكن أن يفعله.

من أبواب الخير الكثيرة الرأي السديد والنصيحة "لمن طلبها على الأقل" لكن ذلك الشرير لا يمكن أن يقدم نصيحة نافعة ولا لمن طلبها وإن كان يعرفها!

ومن أبواب الخير التي لا تكلف الإنسان شيئاً، بل تنفعه في الواقع:

الابتسامة..

وقد ورد في الحديث الشريف: "وتبسمك في وجه أخيك صدقة لك" والابتسامة أسهل من "التكشيرة" وهي تريح فاعلها كما تريح مستقبلها، كما أنها عمل طيب يجد مكافآته الطيبة فوراً، فبمجرد تبسمك في وجه أخيك يتبسم لك وتحس بالراحة والاستقبال الجميل وأن الحياة ودود.. وعلماء النفس يقولون أن الاحساس تابع للفعل.

فحين يبتسم الإنسان - مثلاً - فإنه قد فعل شيئاً جميلاً يدل على الراحة والانشراح، فيقوم فعله الطيب هذا بصنع احساسه الداخلي بحيث يشعر فعلاً بالراحة والانشراح.. وعلى العكس، فإنه حين يُكشر ويجعل وجهه عبوساً قمطرياً فقد فعل فعلاً قبيحاً يدل على الضيق الداخلي والغضب والمقت، فينتقل هذا القبح إلى إحساسه ويشعر فعلاً بالضيق والمقت والغضب - بلا سبب سوى أنه فعل القبح بل كفى بهذا سبباً وإنما قصد أنه بلا سبب موضوعي بل من عند نفسه، وعلى نفسها جنت براقش - فتسري المرارة في نفسه وتخالط دمه ولحمه فوق ما يجهد من العقاب الفوري إذ يبادله الناس تقطيباً بتقطيب، ويمقتونه

"وجلد عبده".. إن معرفة أخلاق الإنسان الحقيقية تتجلى بمعرفة معاملته لمن هم دونه وله عليهم سلطة ومقدرة، وليس بمعرفة معاملته لمن هم فوقه أو مثله، فهؤلاء يداريهم وينافقهم، ويتجلى سوء خلق الإنسان بوضوح إذا كان يظلم من هو دونه، ولو كان ظلماً معنوياً، أما الوصول لمرحلة الجلد فهذا من ذرى الشر وسوء الخلق.

الثاني

وهو أشر من الأول، هو الذي يتربص بالناس الشر، ولا يعرف الستر، بل بالعكس يحرص على تتبع عثرات الناس ومحاسبتهم على الصغيرة قبل الكبيرة دون أن يقبل أي عذر - ولو كان العذر حقيقياً - أو يخطر له أي ستر، أو يقيل أي عاثر، علماً بأن هذا في العادة من أكثر الناس عثرا ومشاكل وشروراً ولكنه حاقد على الناس شامت شانئ يتسقط عثرات الكرام وغير الكرام!

"من لا يُقيلُ عثرة..

ولا يقبل معذرة"

الثالث

وهو شرُّ الثلاثة!

وقد وصفه صلى الله عليه وسلم بعبارة موجزة من جوامع كلمه الشريف: "مَنء يبغض الناس ويبغضونه" فالذي يبغض الناس كلهم، والناس كلهم يبغضونه، قد بلغ من الشر منتهاه، فإن الناس شهود الله في أرضه، ولا يمكن أن يبغض إنسانٌ كل الناس إلاَّ لأنه قد سقط في قرارة الحقد والحسد والضغينة وكأنه صار شيطاناً من الشياطين، فإن الشيطان هو الذي يكره كل بني آدم ويريد جرهم إلى النار.

والناس لا يجمعون على بغض أحد إلا وقد جمع الشرَّ من أطرافه.. والعياذ بالله..

إن قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنء يبغض الناس.." يذكرني بحديث آخر وهو قوله عليه الصلاة والسلام: "مَنء قال هَلَكَ الناس فهو أهلكُهم" فالذي يقول: هلك الناس.. يدل بهذا القول على بغضه لكل الناس



الموضوع  الأصلي : شر الناس! المصدر : عالم العرب الكاتب:مسافر مع القرآن

توقيع : مسافر مع القرآن





الجمعة يناير 30, 2015 11:03 am


avatar

بيانات اضافيه [+]
انثى عدد المساهمات : 778
تاريخ التسجيل : 05/01/2015 العمر : 19
الموقع : سبحان الله و بحمده..سبحان الله العظيم..


وسائل الاتصال [+]

مُساهمةموضوع: رد: شر الناس!


شر الناس!

سلام عليكم
..

جمعة مباركةة..

بـآأآرركك الله فيك أخي..

أشكر لك طررححككك المميــزز..

صلى الله عليه و سلم..

سلآلآلآلآمم..


الموضوع  الأصلي : شر الناس! المصدر : عالم العرب الكاتب:ﺂ̣̥̐ﻟ̣̣ـآتٌې أجّـمل ﮩآجَر

توقيع : ﺂ̣̥̐ﻟ̣̣ـآتٌې أجّـمل ﮩآجَر







الإشارات المرجعية
  

الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)






تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


جميع الحقوق محفوظة® منتدى مسافر مع القرآن الرسمي © 2014